نصائح لتخفيف تداعيات الازمة الاقتصادية على الاسرة
بتاريخ :

نصائح لتخفيف تداعيات الازمة الاقتصادية على الاسرة

يشهد لبنان ازمة اقتصادية حادة نتيجة الفساد والاهمال في شتى القطاعات الحكومية على مر السنين. نعرض عليكم أدناه اهم الاقتراحات والنصائح لتخفيف تداعيات هذه الازمة قدر المستطاع.

- التصالح مع الذات والاستعداد النفسي لتفادي الصدمات، فإذا كنت من الطبقة الوسطى أو الطبقة الوسطى المتأرجحة، فبالأغلب سوف تنتقل الى ضفاف طبقة الفقر. وإذا كانت الحقيقة قاسية، فإن تجاهلها أكثر قساوة وسوف يكبدك خسائر جسيمة على الصعيد النفسي والذي من الممكن أن يترجم بسلوك عدواني. وآخر ما تريده هو السلوك السلبي وخصوصا في ظل الأزمات، لأنه يساهم في الانزلاق في منحدرات الازمات الاقتصادية.
- الابتعاد عن سياسة القطيع، أي التفكير وفهم الوقائع وعدم الانجرار الى اتخاذ قرارات حتى ولو كان أغلب الناس يعتمدونها. وتذكر دائما من الذي أوصلك الى هذا الوضع المتدني وافهم المعركة الحقيقية، ولا تتخلى ابدا عن حقك بالمحاسبة.
- الابتعاد عن عمليات البيع وخصوصا بيع العقارات قدر الإمكان. فقد تعتبر الازمات الاقتصادية فرصة لأصحاب رؤوس الأموال وحيتان الاموال لجني المزيد. وذلك عبر استغلال الحاجة الضرورية لبعض الاسر للحصول على سيولة لتلبية حاجاتهم المعيشية من خلال بيع ممتلكاتهم بأسعار مغرية.
- التمسك قدر الإمكان بالوظيفة الحالية، فالأزمة الاقتصادية عادة ما تضرب العجلة الاقتصادية كاملة من انتاج كونه لا يوجد طلب. مما يؤثر على انتاجية المؤسسات والمصانع ويدفعها باتخاذ سياسات تقشفية مثل خفض الأجور للعاملين والموظفين، إلغاء الاجازات الدورية، تقليص ساعات العمل، صرف الموظفين، الخ... وذلك بهدف الحفاظ على ديمومة مؤسساتهم بالحد الأدنى. ولذلك، ينصح بعدم ترك وظيفة العمل، بل الاستفادة منها قدر الإمكان والبحث عن عمل جزئي بالإضافة الى الوظيفة الحالية.
- محاولة الاستفادة من المهارات الشخصية لجني بعض الأموال ولو كانت رمزية في البداية، وذلك عبر تسويقها من خلال قنوات التواصل الاجتماعي الحديثة.
- تعلم وكسب المهارات في الزراعة وتحضير الخبز لتقليص احتياجك الى شراء السلع بأسعار مرتفعة من جهة وتفادي نفادها من جهة أخرى
- اللجوء الى ملاذ آمن، وهي آلية يلجأ إليها الافراد للهروب من المخاطر وانهيار العملات في الازمات الاقتصادية وذلك بغية الحفاظ على قيمة أموالهم ومدخراتهم لا الربح. ولكن يتوجب فهم أصول الملاذ الآمن كونه يرتبط بتطور الاقتصاد. أولاً، من اهم خصائص الملاذ الامن هي التسييل، أي إمكانية استبدال المقتنى من الملاذ الآمن بسيولة نقدية (ما يعرف بالكاش) في أي فترة من الزمن وفي وقت سريع. ثانيا، يجب أن يحافظ على قيمته على المدى القريب والبعيد قدر الإمكان. ثالثا، يجب أن يتمتع دائما على العرض المحدود والطلب العالي. واخيرا، يجب ان يحظى بثقة عالية من الدول والجهات المالية. أهم أمثلة للملاذ الامن على مر الزمن هي الأحجار الثمينة والنادرة مثل الذهب، العملات الأجنبية التي تتمتع باقتصاد متمكن ويتم تداولها عالميا كالدولار الأمريكي، اليورو، والين، أيضا تعتبر السندات الحكومية لأكثر الدول استقرارا وتماسكا ملاذ آمن. بالإضافة الى العقارات، فقد أثبتت العقارات جدارتها وخصوصا في لبنان، فلطالما شهدت العقارات ارتفاع حاد في أسعارها.
- أول ما تسببه الازمة الاقتصادية هي البطالة وانكماش في فرص العمل، ولذلك خلال عملية البحث عن فرصة عمل جديدة ينصح بإعادة التفكير في نوعية العمل بحسب المناخ العام، أي البحث عن الوظائف المطلوبة وليس عن الوظائف التي تناسب خبراتك وشهاداتك التعليمية. فمثلا، لا يجب أن يتردد أصحاب الشهادات بالعمل في المهن اليدوية والحرفية لتأمين دخل إضافي. أيضا وهذا يمكنهم من القيام بالصيانة المنزلية بدون الاعتماد على الفنيين وبالتالي توفير بعض المال.
- لكل اسرة قائمة خاصة من الضروريات والكماليات وذلك حسب امكانياتها المادية، ففي ظل الازمات وخصوصا الاقتصادية منها، ينصح بإعادة النظر بقائمة الضروريات والكماليات وذلك بهدف خلق سياسة تقشفية. وقد ينصح باتباع سياسات تقشفية حادة في بعض الأحيان.
- شهدت المدارس والجامعات الخاصة في لبنان ارتفاعا حاد في أقساطها، حتى بات هذا الارتفاع يتجاوز ال 150% في بعض الأحيان. ولذلك، يجب إعادة النظر جديا في الالتحاق بالمدارس والجامعات الرسمية قبل فوات الأوان ونفاذ المقاعد.
- الابتعاد قدر الإمكان عن الاقتراض والتخلص من الدين الحالي بأسرع ما يمكن، لأنه عادة ما تتقلب أسعار العملات في الازمات الاقتصادية مما قد يؤدي الى تعثرك وتخلفك عن دفع الدين والدخول في دوامات البنوك القانونية.
- تفادي الفقاعات الاجتماعية، فمثلا لا يجوز ان يقوم الافراد ذي الطبقة الوسطى بالتمثل بالطبقة الأعلى عبر اقتناء السلع التي تفوق قدرتهم. كما أنه من الضروري كسر العادات والتقاليد الاجتماعية، فمثلا ليس من الضروري إقامة اعراس واحتفالات في المناسبات وذلك تقيدا بالعادات والتقاليد.
- امتلاك الكاش او السيولة النقدية، والامتثال الى "عصفور باليد ولا عشرة على الشجرة"، والمغزى هنا امتلاك دولار واحد في اليد أفضل من عشرة دولارات بالبنك. فيعتبر الكاش هو المعادلة القوية في الازمات الاقتصادية، وخصوصا في الاقتصادات المرتبطة بالدولار الأمريكي حيث يعتبر امتلاك الدولار الكاش أفضل بكثير من امتلاك العملات المحلية، وأفضل مثال على ذلك لبنان.
- هناك طرفين في الازمة الاقتصادية، طرف يمكنه استغلال الازمات الاقتصادية لجني بعض الأموال والطرف الاخر الذي ينزلق في متاهات الازمة الاقتصادية. لذلك يجب فهم الازمة الاقتصادية ومسارها العام ومحاولة استغلال نقاط ضعفها عبر امتلاك استثمارات واسهم لشركات لحق بها ضرر كبير ولكن من المتوقع أن تتعافى وتنهض مجددا في المستقبل القريب.
- اعتماد مبدأ القاعدة الاقتصادية المعروفة، وهي عدم وضع جميع اموالك في استثمار واحد، بل على العكس يجب تنويع سلتك الاستثمارية مهما كان الاستثمار مغري بالنسبة لك
- تحلى بالصبر والتروي قبل اتخاذ أي قرار. واللجوء الى الاختصاصيين او أصحاب الخبرة للأخذ بالاستشارات والنصائح، فما خاب من استشار.
- لا تنسى ان تخرج الزكاة، وتذكر دائما أن الاقربون أولى بالمعروف. وما الرزق إلا من عند الله.

المصدر - مجموعة شباب صيدا

أحدث الأخبار المتداولة
فيديوهات شباب صيدا
إستطلاع الرأي
هل أنت مع اعتماد البطاقة التموينية؟
نعم
42%
كلا
58%
×